الشيخ عباس القمي

689

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

نخبة المقال در تاريخ فوت آن بزرگوار گفته : سيّدنا السيّد محمد باقر * كهف الأنام و له مفاخر مفتخر الناس بلا التباس * مقبضه « غياب كهف الناس » ( 1260 ) و قال الحاج سيد محمد شفيع في الروضة البهية في ترجمة هذا السيد المعظم : و هذا السيد قرأ على جماعة من المتبحرين ، منهم : السيد المحقّق العالي آقا سيد علي الطباطبائي والد السيدين الأستاذين المتقدم ذكرهما و على بحر العلوم السيد محمد مهدي الآتي ذكره و على السيد الأستاذ آقا سيد محمد أيضا ، و سمعت أنّه حضر مجلس آقا محمد باقر البهبهاني في أوائل تحصيله تيمّنا و تبرّكا ، و قرأ على الشيخ المحقّق الشيخ جعفر النجفي و المحقّق المدقق ميرزا أبو القاسم و الآخوند ملا مهدي النراقي المتقدم ذكره و بعد فراغه من التحصيل رجع من العتبات العاليات إلى ديار العجم ، و توطن في أصفهان مع الحاج محمد إبراهيم الكرباسي ، و كانا صديقين رفيقين ، سمعت أنّه بعد وروده إلى أصفهان ليس له شيء من الكتب ، إلّا مجلّدا واحدا من المدارك ، و ليس له شيء من الأموال إلّا منديلا لمحلّ الخبز و يسمّى بالفارسية سفره ، و سكن في مدرسة السلطان المفتوح بابه إلى « چهار باغ » العباسي المعروف في أصفهان بمدرسة چهار باغ ، و اجتمع الطلاب و المشتغلون عنده للتحصيل و التعليم ، و أخرجه المدرّس من المدرسة و لم يتعرّض له و لم يعارضه ؛ فإذا اطّلع على أنّه أمر بالخروج خرج من غير إظهار للكراهة ، و كان أزهد أهل زمانه و أعبدهم و أسخاهم ؛ فلذا أقبلت له الدنيا بحيث انتهت إليه الرياسة الدينية و الدنيوية إليه ، و ملكت أموالا كثيرة

--> حاجى سيد محمد باقر حجة الاسلام سروده ، از [ آن ] جمله اين چند بيت است : كهف عالم حجة الاسلام عهد * باقر علم و امام [ اهم ظ ] خاص و عام قاب قوسين وجودش كرده جمع * هم سعادت هم سيادت والسلام طاقديس عالم تقديس بود * از علايق خواستى تجريد عام [ تام ظ ] بود : من خاف مقام ربّه * جنة المأوى از آنش شد مقام سال تاريخ وفاتش خواستم * گفت عشرت « حجت دين شد تمام » ( 1260 ) على ابن مؤلّف رحمه اللّه و نيز ر . ك : دانشمندان و سخن‌سرايان فارس ، ج 3 ، ص 641 ؛ روضات الجنات ، ص 126 ؛ قصيده ديگرى نيز دارد كه در مقدمه رسالة النهريه ، ص 19 ، در سال 1277 چاپ شده است